ياسين الخطيب العمري
105
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
بيده ويضرب به وجهه فميّز بينهم . ثمّ ردّ الهديّة ، وقال للمنذر ارْجِعْ إِلَيْهِمْ . . . « 1 » الآية . فقدمت إلى عند سليمان عليه السّلام وأسلمت وتزوّجها . وفيه أيضا ، في تفسير قوله تعالى : قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ « 2 » أي ملك ، أرسله اللّه عند قول العفريت أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ « 3 » الآية . أو « 4 » جبرائيل ، أو الخضر « 5 » ، أو آصف بن برخيا كاتب سليمان ، وهو : الأصح ، وعليه الجمهور ، وكان عنده الاسم الأعظم الّذي إذا دعي به أجاب ، وهو : يا حيّ يا قيّوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، وقيل : يا إلهنا وإله كلّ شيء إلها واحدا لا إله إلّا أنت « 6 » . وذكر في كتاب « الأزهية في أحكام الأدعية » أنّه : يا ذا الجلال والإكرام . وقيل : هو في سورة الإخلاص ، وقيل : آية الكرسيّ . وذكر في « المصابيح » : عن بريدة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سمع رجلا يقول : اللهمّ إنّي أسألك بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت ، الأحد الصّمد ، الّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « دعا اللّه باسمه الأعظم ، الّذي إذا سئل به أعطى « 7 » وإذا دعي به أجاب » « 8 » .
--> ( 1 ) سورة النمل ، الآية - 37 . ( 2 ) سورة النمل ، الآية - 40 . ( 3 ) سورة النمل ، الآية - 39 . ( 4 ) في المطبوعة ( هو ) والصواب ما أثبت عن « المدارك » 3 / 213 . ( 5 ) في المطبوعة ( الخفر ) والصواب ما أثبت عن « المدارك » 3 / 213 . ( 6 ) انظر تفسير « المدارك » 3 / 211 - 213 . ( 7 ) في الأصل ( أعطا ) . ( 8 ) انظر : « مصابيح السنة » 2 / 153 ، كتاب الدعوات ( 9 ) باب - أسماء اللّه تعالى ( 3 ) ، الحديث رقم ( 1635 ) ، والحديث أخرجه أحمد في مسنده 5 / 350 ، وأخرجه أبو داود في السنن 2 / 166 ، كتاب الصلاة ( 2 ) ، باب - الدعاء ( 358 ) ، الحديث رقم ( 1493 ) ، وأخرجه الترمذي في سننه ، كتاب الدعوات ( 49 ) ، باب - جامع الدعوات . . . ( 64 ) ، الحديث رقم ( 3475 ) ، وأخرجه ابن ماجة في سننه ، كتاب الأدب ( 34 ) ، باب - اسم اللّه الأعظم ( 9 ) ، الحديث رقم ( 3587 ) .